ابن الملقن
1774
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = وذكره البيهقي في الموضع السابق من سننه عن أبي داود . ورواه ابن سعد في الطبقات ( 3 / 16 ) من طريق شيخه عمرو بن عاصم الكلابي ، عن همام . وهذا الاختلاف يظهر أنه من عطاء نفسه ، حيث تقدم في الحديث ( 526 ) أنه اختلط ، فالحديث ضعيف بهذا الِإسناد لأجله . وأما مرسل أبي مالك الغفاري فلفظه : كان قتلى أحد يؤتى بتسعة وعاشرهم حمزة ، فيصلي عليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم يحملون ، ثم يؤتى بتسعة ، فيصلي عليهم وحمزة مكانه ، حتى صلى عليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلَّم - . أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار ( 1 / 3 - 5 ) واللفظ له . وأبو داود في المراسيل ( ل 20 أ ) . وابن سعد في الطبقات ( 2 / 48 ) و ( 3 / 16 ) . والبيهقي ( 4 / 12 ) ، وقال : " هذا أصح ما في هذا الباب وهو مرسل " . اه - . جميعهم من طريق حصين بن عبد الرحمن عن أبي مالك الغفاري ، واسمه غزوان . وأما حديث عبد الله بن الحارث فلفظه : صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على حمزة فكبر عليه تسعاً ، ثم جيء بأخري فكبر عليها سبعاً ، ثم جيء بأخرى فكبر عليها خمساً حتى فرغ من جميعهم ، غير أنه وتر . أخرجه ابن سعد في الطبقات ( 3 / 16 ) واللفظ له . والبيهقي في الموضع السابق . كلاهما من طريق يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الله بن الحارث ، به . قال البيهقي : " هذا أولى أن يكون محفوظاً ، وهو منقطع " . =